فضيلة الشيخ محفوظ ابراهيم فال يكتب نصرة للمجاهدين في غزة

خلاصة
( ياأيها الذين آمنوا مالكم إذا قيل لكم انفروا في سبيل الله اثاقلتم إلى الأرض أرضيتم بالحياة الدنيا من الآخرة فما متاع الحياة الدنيا في الآخرة إلا قليل إلا تنفروا يعذبكم عذابا أليمًا ويستبدل قوما غيركم ولا تضروه شيئا والله على كل شيء قدير )

بين الله تعالى هنا أمورا فأحسن بيان وهي :

- ما سبب التثاقل عن الجهاد ولم لا تخفون وتنهضون والداعي إليه ربكم جل جلاله وغايته رضاه وهو في سبيله وهي أشرف السبل وأنبل الغايات فهي سبيل العدل والرحمة والعلم والحكمة وإذا كان سبب التثاقل الحرص على الدنيا فإنه حساب خسران فما تفوتون من الآخر خير وأبقى وأجل وأبهى ( أرضيتم بالحياة الدنيا من الآخرة فما متاع الحياة الدنيا في الآخرة إلا قليل )

- إذا قيدتكم الدنيا واثاقلتم إلى الأرض ولم ترتفع نفوسكم ولم تعل هممكم وكنتم سفليين لا علويين فقد عرضتم أنفسكم للعذاب الأليم ( إلا تنفروا يعذبكم عذابًا أليمًا )

- ويصطفي الله من جنوده وأحبائه من يجاهدون في سبيله وينالون عز الجهاد ومنزلته ودرجته ( ويستبدل قوما غيركم ) ولن يكونوا أمثالكم في حب الذنبا والتثاقل إلى الأرض والجهل بالله والإعراض عن سبيله
كما في الآية الأخرى ( وإن تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم )

-ولن تضروا الله شيئًا فهو قدير غني عنكم وعن غيركم ( ولن تضروه شيئا والله على كل شيء قدير ) ولو شاء أهلك أعداءه دون جهاد من أحد ولكن حكمته اقتضت ابتلاء الناس بعضهم ببعض فيكون منهم أولياء له يوالونه وينصرونه وأعداء يحاربهم كما قال تعالى ؛ ( ولو شاء الله لانتصر منهم ولكن ليبلو بعضكم ببعض )

أي تحريض على الجهاد أعظم من هذا وأي علاج للتثاقل عنه أنفع من هذا الخطاب العميق القريب
اللهم جهادا في سبيلك ينال به رضاك والفوز عند لقائك وخاتمة شهادة

25 October 2023