الإيمان في القرآن (1)

(( الإيمان حياة في نور)) الإيمان قضية جوهرية ، في حياة الإنسان ، فردا ومجتمعا ،
وهو يزيد وينقص ، ويضعف ويقوى ، ويصح ويمرض ، وداؤه أصل كل داء ، ووباؤه أعظم من كل وباء ،
(( الإيمان حياة في نور)) الإيمان قضية جوهرية ، في حياة الإنسان ، فردا ومجتمعا ،
وهو يزيد وينقص ، ويضعف ويقوى ، ويصح ويمرض ، وداؤه أصل كل داء ، ووباؤه أعظم من كل وباء ،
من الأمور الشائكة التي خاض فيها الناس اليوم مسألة حرية الاعتقاد، وعانى هذا الموضوع من خطابين خاطئين على تفاوتهما في الخطأ والخطرممنمم
ـ خطاب جهلة المتدينين.
ـ خطاب فجرة المتحررين.
والسبب في خطأ الخطابين فقد التمييز بين أمرين متباينين هما:
ـ حرية الاعتقاد.
ـ حماية الاعتقاد.
وذلك ما قصدت تحريره في هذا المقال مستعينا بالله تعالى.
أولا: حرية الاعتقاد
القرآن دعا لتحرير العقل من الظنون والأ وهام وأقام منهج الاستدلال علي الربط بين عالم الغيب والشهادة والبناء علي
البديهيات المحسوسة والمسلمات الفطرية فكثرت فيه الدعوة إلي النظر في ملكوت السماوات والأرض وإلي السير بالعقل علي درب المشاهدة والملاحظة فبني يقينا راسخا وإيمانا صادقا
(( قل انظروا ماذا في السماوات والأرض )) ((أولم ينظروا في ملكوت السماوات والأرض وما خلق الله من شيء )) وحين سلكت العلوم التجريبية ذالك المسلك كشفت
من عجائب آثار اسم الله (( اللطيف )) ؛ أن المنح تأتي في رداء المحن والعطية تخرج من رحم البلية وقد ختمت قصة يوسف بعد عرض مفصل بقول الله تعالى ؛